النسائي

647

تفسير النسائى

قال : " نعم " ، قال : فلم يره أنّه يكذبه مخافة أن يجحد الحديث إن دعا له قومه ، قال : إن دعوت إليك / قومك ، أتحدّثهم ؟ قال : " نعم " ، قال أبو جهل : معشر بنى كعب بن لؤىّ : هلمّ ، فتنفّضت المجالس ، فجاءوا حتّى جلسوا إليهما ، قال : حدّث قومك ما حدّثتني . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " إنّى أسرى بي اللّيلة " قالوا : إلى أين ؟ ، قال : " إلى بيت المقدس " قال : قالوا : ثمّ أصبحت بين أظهرنا ؟ قال : " نعم " قال : فمن بين مصدّق " 1 " ، ومن بين واضع يده على رأسه مستعجبا للكذب " 2 " قال : وفي القوم من سافر إلى ذلك البلد ، ورأى المسجد ، قال : قالوا : هل تستطيع أن تنعت لنا المسجد ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " فذهبت أنعت لهم ، فما زلت أنعت حتّى التبس علىّ بعض النّعت ، قال : فجىء بالمسجد ، حتّى وضع ، قال : فنعتّ المسجد وأنا انظر إليه " قال : وقد كان مع هذا حديث ، فنسيته أيضا ، قال القوم : أمّا النّعت ، فقد أصاب " . * * *

--> ( 1 ) هكذا في الأصل ، وفي تفسير ابن كثير ، والدر المنثور " مصفق " . ( 2 ) في الأصل كلمة غير مفهومة ، وهيئتها ( فرعم ) وهي غير موجودة في شيء من الراويات ، والمعنى مستقيم بدونها .